«خالد» و«أحمد» كلاهما اسم علم، لكن آخرهما مختلف! بعض الأسماء في العربية تمتنع عن التنوين، وتُجرّ بالفتحة. هيا نتعرّف عليها.
١
ما الممنوع من الصرف؟
اسم لا يقبل التنوين، ويُجرّ بالفتحة بدل الكسرة، ما لم يُعرَّف بـ«ال» أو يُضَف إلى ما بعده.
١. لا يقبل التنوين
جاءَ أحمدُ، رأيتُ أحمدَ
ولا نقول: أحمدٌ، أحمدًا
٢. يُجرّ بالفتحة
سافرتُ إلى دمشقَ. مررتُ بأحمدَ.
ولا نقول: دمشقٍ، أحمدٍ
طريقة سهلة للحفظالممنوع من الصرف يحب أن يكون «خفيفًا»: لا يحب التنوين، ويأخذ الفتحة الخفيفة مكان الكسرة.
٢
متى يعود إلى الكسرة؟
يعود الممنوع من الصرف إلى الكسرة في حالتين، تعلّمناهما في درس المعرفة:
الحالة
المثال
علامة الجر
وحده
صلّيتُ في مساجدَ كثيرةٍ.
الفتحة
١. دخلت عليه «ال»
صلّيتُ في المساجدِ.
الكسرة
٢. أُضيف إلى اسم بعده
صلّيتُ في مساجدِ المدينةِ.
الكسرة
٣
أشهر أنواع الممنوع من الصرف
١. بعض أسماء العَلَم
ليس كل علم ممنوعًا! يُمنع العلم إذا كان:
مؤنثًا: فاطمة، زينب، مكة، دمشق
أعجميًّا: إبراهيم، يوسف
على وزن الفعل: أحمد، يزيد
مختومًا بألف ونون زائدتين: عثمان، رمضان
على وزن «فُعَل»: عُمَر
سلّمتُ على أحمدَ وفاطمةَ.
٢. صيغة منتهى الجموع
جمع تكسير، بعد ألفه حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن.
مساجد
مصابيح
مساجد، مصابيح، مفاتيح، منازل، عصافير، شوارع
صلّيتُ في مساجدَ كثيرةٍ.
٣. المختوم بألف التأنيث
الممدودة «اء»: صحراء، حمراء، أصدقاء
والمقصورة «ى»: ذكرى، حلوى، دنيا
نظرتُ إلى صحراءَ واسعةٍ.
احذر هذه الفخاخمحمد، علي، خالد أعلام مصروفة: مررتُ بمحمدٍ. وسماء، ماء مصروفتان، لأن الهمزة فيهما ليست ألف تأنيث: نظرتُ إلى سماءٍ صافيةٍ. وكتب، بيوت، أقلام جموع تكسير مصروفة، لأنها ليست على صيغة منتهى الجموع.
ستتعلّم لاحقًاأنواعًا أخرى، مثل الصفات على وزن «أفعل» و«فعلان»: أحمر، أفضل، عطشان.
٤
اختبار التنوين
هل تقبل هذه الكلمة التنوين؟ اختر، ثم شاهد التنوين يحاول أن يستقرّ على آخرها!
٥
اضبط الجر
الكلمة مجرورة. اختر علامة الجر الصحيحة: كسرة، أم تنوين كسر، أم فتحة؟
٦
ما سبب المنع؟
كل كلمة هنا ممنوعة من الصرف. اختر سبب منعها.
٧
الاختبار
٨
الخلاصة
الممنوع من الصرف
لا يُنوَّن، ويُجرّ بالفتحة.
مررتُ بأحمدَ.
إلا إذا
دخلت عليه «ال» أو أُضيف، فيُجرّ بالكسرة.
في المساجدِ، في مساجدِ المدينةِ.
واجب منزلياكتب خمس جمل فيها ممنوع من الصرف مجرور: اثنتان بالفتحة، وواحدة مع «ال»، وواحدة مضافة، وواحدة فيها علم مصروف للمقارنة. مثال: ذهبتُ إلى مكةَ مع محمدٍ.
أحسنت! صرت تعرف متى يُمنع الاسم من التنوين ومتى يعود إلى الكسرة.